في جلسة مغلقة، حذر مفاوض أمريكي دول أخرى من أن محاولات الحد من التلوث المناخي الناتج عن السفن "لا تملك أي فرصة" للنجاح. وتدل هذه التصريحات على عائق كبير أمام مقترحات الضريبة الكربونية العالمية التي تستهدف النقل البحري. وقد دارت المناقشة وسط ضغوط دولية متزايدة للتعامل مع حصة الشحن من الانبعاثات العالمية، لكن ملاحظات المفاوض تشير إلى تقدم محدود في إطار تنظيمي موحد. لم يتم الكشف عن أي بيانات كمية خلال الاجتماع القصير، ولم يقدم المفاوض مقاييس محددة أو مواعيد لحدوث تحولات محتملة في السياسات. ورغم أن تعليقات المفاوض كانت موجزة، إلا أنها أبرزت عدم اليقين السائد، مشيرًا إلى أن آفاق الضريبة الكربونية العالمية على الشحن تظل "لا تملك أي فرصة" للنجاح. وتم تكرار هذه الملاحظة في إحاطات لاحقة، مما عزز الموقف القائل إن النهج المنسق غير مرجح في الآجل القريب. ومع ذلك، قد تتحول الجهات المعنية في الصناعة إلى استراتيجيات بديلة، مثل تحديثات التكنولوجيا والاتفاقيات الإقليمية، للحد من الانبعاثات في انتظار توافق أوسع حول آليات تسعير الكربون.