يتوقع مديرو النفط في الولايات المتحدة زيادة في الإنتاج المحلي مع تعطيل سلاسل الإمداد العالمية بسبب الصراع الإيراني، وفقًا لمسح لاحتياطي داكوتا. السياق تم إجراء المسح من 15 إلى 20 أبريل، وجمع استجابات من 120 شركة نفط وغاز، بما في ذلك 78 شركة استكشاف وإنتاج و42 شركة خدمات حقول نفطية، مما يعكس منظورًا واسعًا للصناعة. البيانات الرئيسية تتوقع 43% من المستجيبين زيادة تصل إلى 250,000 برميل يوميًا في إنتاج النفط الخام الأمريكي هذا العام، وهو رقم يتناقض مع توقعات إدارة معلومات الطاقة بـ 13.51 مليون برميل يوميًا لعام 2026، مقابل 13.58 مليون برميل يوميًا العام الماضي. وتتوقع ثلثي الشركات عودة ما لا يقل عن 90% من إنتاج الخليج الذي تم إيقافه إلى السوق. وعند السؤال عن حركة المرور عبر مضيق هرمز، قال 20% إن المستويات الطبيعية ستعود بحلول الشهر القادم، و39% بحلول أغسطس، والباقي بحلول نوفمبر أو لاحقًا. ومن المتوقع أن ترتفع تكاليف الشحن من الخليج، حيث يتوقع أكثر من ثلث المستجيبين قفزة بمقدار 2 إلى 4 دولارات للبرميل. كما التقط المسح تأثير الفترة التي استمرت 45 يومًا عندما تداول غرب تكساس وسط بينترام فوق 75 دولارًا للبرميل، مما دفع المشغلين الصغار لإضافة منصات والمشغلين المستقلين الأكبر إلى تسريع جداول الحفر. الأكاذيب أشار المدير من شركة استكشاف وإنتاج إلى أن سعر النفط سينخفض بسرعة إلى مستوى 65 دولارًا للبرميل بمجرد استقرار الصراع. فيما لاحظ مدير شركة خدمات حقول نفط أن فترة الـ 45 يوم التي تداول فيها WTI فوق 75 دولارًا للبرميل دفعت إلى زيادة الحديث عن إضافة منصات من قبل المشغلين الصغار، وأن المشغلين المستقلين الأكبر كانوا يتحركون في جداول الحفر. الآفاق مع استمرار الحرب، فإن المنتجين الأمريكيين مستعدون لسد فجوة الإمداد، مما قد يرفع الإنتاج بمقدار ربع مليون برميل يوميًا ويخفف قيود سوق الخليج، بينما تشير تكاليف الشحن الأعلى والنشاط الحفري المتسارع إلى بيئة حفري أكثر نشاطًا في الأشهر القادمة.