وقعت الولايات المتحدة اتفاقية لتصدير الغاز الطبيعي المسال بقيمة 6 مليارات دولار مع ألبانيا، واستثمرت 1.5 مليار يورو في خط أنابيب غاز بين البوسنة وكرواتيا، مما يعزز أمن الطاقة الإقليمي وتنويع سلاسل الإمداد. وتؤكد هذه الصفقات، التي أُعلن عنها في تيرانا وفي منتدى مبادرة ثلاث البحار في دوبروفنيك، على جهود واشنطن لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي في جنوب أوروبا. وتتوسع الولايات المتحدة بنشاط من وجودها في مجال الطاقة في البلقان، تليها اتفاقية لتصدير الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل مع اليونان العام الماضي. وتأتي الاتفاقيات الجديدة وسط مخاوف متزايدة بشأن النفوذ الروسي في أسواق الطاقة في المنطقة. وفي تيرانا، وقعت السفيرة الأمريكية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل اتفاقية بقيمة 6 مليارات دولار لمدة 20 عامًا بين Venture Global و Aktor LNG USA لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى ألبانيا. وسيحصل خط أنابيب البوسنة–كرواتيا، الذي يموله ويقوده AAFS Infrastructure and Energy LLC، على استثمار يقدر بحوالي 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار). وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت للصحفيين إن الرئيس ترامب يفتح حقبة جديدة من التعاون مع جنوب أوروبا، وأوروبا الوسطى والشرقية، وأضافت السفيرة كيمبرلي غيلفويل إن هذا الالتزام يقوي أمن الطاقة والأمن القومي عبر المنطقة بأكملها. وبشكل منفصل، وقعت شركة الهندسة الكرواتية Rade Koncar ومجموعة الاستثمار الأمريكية Pantheon Atlas LLC مذكرة نية لإنشاء مركز بيانات ذكاء اصطناعي في وسط كرواتيا، يُقدر قيمته بـ 50 مليار يورو. وستتمتع المنشأة المخططة بسعة طاقة تبلغ 1 جيجاوات لحوسبة الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية، مع مقرر بدء البناء في 2027 وتشغيلها بحلول 2029، رهناً بالموافقات وتحديثات الشبكة. وتضع المبادرات المشتركة للغاز الطبيعي المسال والأنابيب والذكاء الاصطناعي الولايات المتحدة كشريك رئيسي في البنية التحتية للطاقة والتكنولوجيا في البلقان، مما يوفر سلسلة إمداد متنوعة قد تقلل الاعتماد الإقليمي على الغاز الروسي وتدعم الانتقال إلى الخدمات الرقمية المتقدمة.