حصلت ولاية واشنطن على درجة فاشلة في بطاقة النقاط الوطنية لسياسات الهواتف، مما يسلط الضوء على غياب القواعد statewide التي تحد من استخدام الهواتف المحمولة في المدارس. ويؤكد هذا التصنيف الحاجة إلى لوائح موحدة لحد من المشتتات أثناء التعليم. وقد قُدمت هذه البطاقة لأول مرة بواسطة Axios، حيث قُدم تقييم للولايات بناءً على مدى صرامة قيودها على استخدام الهواتف أثناء اليوم الدراسي. وحصلت واشنطن، إلى جانب أربع ولايات أخرى، على درجة فاشلة لأنها تفتقر إلى أوامر statewide، مما يسمح للمناطق الفردية بتحديد سياساتها الخاصة. ويذكر التقرير 19 ولاية حصلت على درجة "B" لقيود طوال اليوم، مع تخزين الأجهزة في خزائن أو حقائب ظهر. وحصلت ثمان ولايات على درجات "C" لقواعد تحد من استخدام الهواتف فقط أثناء وقت التعليم. وحصلت تسع ولايات على درجات "D" لامتلاكها سياسات دون تحديد القواعد. وأربع ولايات لديها تشريعات قيد المراجعة ولم تُدرج. وفي ولاية واشنطن، يحد 53% من المناطق من الأجهزة الذكية أثناء وقت التعليم فقط، بينما يتطلب 31% تخزين الهواتف من جرس إلى جرس. وأظهرت دراسة من جامعة واشنطن أن المراهقين الأمريكيين في سن 13–18 يقضون أكثر من ساعة يوم واحدة على الهواتف أثناء ساعات المدرسة، مع احتلال تطبيقات التواصل الاجتماعي "الإدمانية" أكبر حصة من الاستخدام. وعلى الرغم من القلق المتزايد، فقد تحركت واشنطن بحذر بشأن هذه المسألة. الشهر الماضي، أقر المشرعون قانوناً يطلب من مكتب مدير التعليم العام (OSPI) دراسة القضية، وإصدار تقرير حول سياسات المناطق، ومراجعة الأبحاث حول تأثيرات الهواتف، وجمع مدخلات الطلاب حول اللوائح. ومن المقرر أن يكون التحليل جاهزاً في نهاية عام 2027. على المستوى المحلي، لم تصدر مدارس سياتل العامة سياسة على مستوى الولاية، على الرغم من أن ثلاثة مدارس ابتدائية عامة على الأقل في المنطقة حظرت الهواتف في المدرسة، وأن مدرسة ثانوية واحدة على الأقل تمنع استخدامها أثناء الحصص. وقد نشرت لجنة المشورة للشباب التابعة لجامعة واشنطن، وهي مجموعة تضم حوالي 20 مراهقاً من مدارس منطقة سياتل، مذكرة تتناول قضية الهواتف في المدارس. وتزن الوثيقة إيجابيات وسلبيات حظر الهواتف، وتقدم توصيات حول كيفية صياغة المدارس وتواصل سياساتها.