X‑Energy ، وهي شركة ناشئة في مجال الطاقة النووية، جمعت مليار دولار في طرح عام موسع، وارتفعت أسهمها 25% في أول ساعة من التداول. وتدل هذه الخطوة على تزايد الرغبة في تمويل التقنيات المناخية كثيفة رأس المال وذات خطوط زمنية طويلة، حيث يدفع الطلب المتزايد على الكهرباء مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي فرصاً سوقية جديدة. وفي الوقت نفسه، قدمت شركة الطاقة الحرارية الأرضية الناشئة Fervo طلباً على طرح عام، مع تقييم المستثمرين الخاصين للشركة بحوالي 3 مليارات دولار. تتطلب شركات التكنولوجيا المناخية رأس مال كثيف، وغالبا ما تحتاج سنوات للوصول إلى الجدوى التجارية، كما أن قيمة الحد من تلوثها تُسعّر بشكل ضعيف في الأسواق. ومع ذلك، فإن الأسواق العامة تتجه نحو هذه المشاريع، خاصة تلك المرتبطة بإنتاج الطاقة، حيث يسعى المستثمرون للاستفادة من الزيادة في الطلب على الكهرباء الناتجة عن أحمال الذكاء الاصطناعي. تم توسيع عرض X‑Energy ليصل إلى مليار دولار، مما وفر مكسبا للمستثمرين الأوائل مثل أمازون، ويؤكد اكتساب الأسهم 25% في أول ساعة من التداول حماس المستثمرين. وتلتزم تقديم Fervo بتقييم سوق خاص يبلغ حوالي 3 مليارات دولار، وفقا لـ PitchBook، وقد تم تسليط الضوء على الشركة مرارا وتكرارا من قبل المستثمرين كأحد أبرز المرشحين لطرح عام في مجال الطاقة النووية والطاقة الحرارية الأرضية. في العام الماضي، جمع صناديق رأس المال الاستثماري وصناديق النمو حوالي 6.5 مليار دولار في قطاع التكنولوجيا المناخية، متطابقا مع مستويات عام 2021 ولكن موزعة على عدد أكبر من الصناديق، كل منها أصغر حجما. وقد سيطرت الصناديق الموجهة للبنية التحتية على جمع الأموال، حيث ساهم 42 صندوقا في 75% من إجمالي الأموال، ويتجه العديد من الصناديق الجديدة نحو مصادر الطاقة المتجددة وتقنيات الشبكة وتخزين الطاقة. ومن المرجح أن يستمر موجة الطرح العام لشركات التكنولوجيا المناخية المرتبطة بالطاقة، مما يوفر مسارا للمستثمرين لإعادة رأس المال إلى الشركاء المحدودين، بينما توفر للشركات العمق المالي اللازم للتوسع على نطاق واسع. وستحتاج الشركات خارج نطاق الطاقة النووية والطاقة الحرارية الأرضية إلى الاعتماد على رأس المال الخاص والتمويل البديل، حيث يستمر مسار القطاع على شكل حرف K.