توقفت ناقلة النفط العملاقة المعاقبة من قبل الولايات المتحدة، "يوري"، عن عبورها مضيق هرمز، مما يسلط الضوء على تشديد الحصار الأمريكي الذي أدى إلى توقف حركة المرور. يظل مضيق هرمز نقطة اختناق حاسمة لتدفقات النفط العالمية، وقد زادت الإجراءات الأمريكية الأخيرة من الضغط على الشحن الإيراني. وقد توقفت ناقلة "يوري"، التي تحمل 2 مليون برميل من الخام من جزيرة خورغ، قرب جزيرة لاراك بعد اختفائها من أنظمة التتبع لعدة أيام. ونشرت القيادة المركزية الأمريكية أن 33 سفينة أعيد توجيهها منذ بدء الحصار، كما قامت القوات الأمريكية باعتراض ناقلتين نفطيتين إيرانيتين في بداية الأسبوع الحالي. وقد عاقبتها الولايات المتحدة في عام 2024 لارتباطها بتصدير إيران للنفط. وفي الوقت نفسه، ظهرت ناقلة نفطية أخرى معاقبة من قبل الولايات المتحدة على منصات التتبع في مضيق ملاككا بالقرب من سنغافورة، محملة بالخام ولا تشير إلى وجهة واضحة. وقد تم تحميل الناقلة الإيرانية العلم "هيلم" من جزيرة خورغ في أواخر مارس، وتم تقدير عبورها لمضيق هرمز في أوائل أبريل، مع إيقاف جهاز الإرسال الخاص بها. لم تتمكن وكالة بلومبرغ الإخبارية من تحديد ما إذا كانت الناقلة العملاقة قد نجحت في الخروج من خليج عمان قبل بدء الحصار الأمريكي في 13 أبريل. كما تسعى إيران إلى تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، حيث أطلقت النار على السفن التجارية وأوقفت على الأقل سفينتين في قناة النفط الرئيسية في العالم. وقد أدى الحصار المزدوج إلى انخفاض محاولات العبور. وقد لوحظ ناقلة بضائع كانت تحمل طعامًا إلى إيران وهي تسير بالقرب من يوري باتجاه هرمز يوم الخميس، لكنها ثم قادت منحنى في المضيق وهي الآن تتجه عائداً إلى الخليج الفارسي. قبل ساعات، لوحظ سفينة حاويات كانت قد غادرت بندر عباس، مدينة موانئ إيرانية في المضيق، وهي تسير جنوباً إلى خليج عمان. وقد دخلت السفينة المضيق قبل أربعة أيام. لم يتم إدراج أي تفاصيل اتصال لمدیر أو مالك غير معروف للسفينة في قاعدة بيانات بحرية Equasis.