يُحضر منتجو النفط الكنديون لإلغاء أو تأجيل ضريبة كربون مقترحة مرتبطة بخط أنابيب تصدير جديد إلى المحيط الهادئ، مدعين أن هذه الإجراء سيؤدي إلى تآكل القدرة التنافسية وسط اضطرابات الإمدادات العالمية.

سيتم الاتفاق بين رئيس الوزراء مارك كارني وحاكم ألبيرتا دانييل سميث على السماح للخط بنقل أكثر من مليون برميل يوميًا إلى الساحل الغربي، بينما سيتم تطبيق سعر كربون أدنى بقيمة 130 دولارًا كنديًا (96 دولارًا أمريكيًا) لكل طن متر مربع من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (CO₂) تدريجيًا. لا تزال الحكومات تتفاوض حول توقيت رفع السعر، حيث تفضل بعض الشركات معدل صفر أو تاريخ بدء لاحق.

تشمل الأرقام الرئيسية ضريبة الكربون بقيمة 130 دولارًا كنديًا/طن متر مربع، وشبكة التقاط وتخزين الكربون بقيمة 16.5 مليار دولار كندي (12.1 مليار دولار أمريكي) التابعة لمسار (Pathways)، وقدرة الخط على نقل أكثر من مليون برميل يوميًا. جون ماكينزي، رئيس تنفيذي شركة Cenovus Energy Inc.، قال إن ضريبة الكربون الصناعية تجعل القطاع غير تنافسي، بينما حذر بريان شميث، الرئيس التنفيذي لشركة Tamarack Valley Energy Ltd.، من أن دول أخرى تصدير النفط تفتقر إلى متطلبات مماثلة. وقال أدام واترأوس، رئيس مجلس إدارة شركة Strathcona Resources Ltd.، إن على كندا أن تحاكي الإعانات الأمريكية لخفض الانبعاثات.

أشار ماكينزي إلى أن «أمورًا مثل ضريبة الكربون الصناعية هي الأمور التي تجعلنا غير تنافسيين. وهذه هي الأمور التي تحتاج إلى إصلاح أو إزالة إذا أردنا جذب رأس المال في هذا القطاع والنمو بشكل ذي معنى». وأضاف شميث: «من الصعب رؤية كيف يمكن أن يعمل ذلك جميعًا عند النظر إلى مناطق أخرى في العالم حيث لا يوجد مشروع عزل، ولا ضريبة كربون». وقال واترأوس: «بغض النظر عن الهيكل الذي تطوره الحكومة الإقليمية والفيدرالية، يجب أن يكون تنافسيًا مع الولايات المتحدة».

شدد وزير الطاقة الفيدرالي تيم هودغسون على أن كندا تسعى إلى إيجاد أرض وسط بين السياسات الأمريكية والأوروبية للحفاظ على تنافسية القطاع، بينما حذر وزير الطاقة في ألبيرتا بريان جيان من أن النظام غير التنافسي سيقف في طريق الاستثمار في خطوط الأنابيب. ومع الحرب في الشرق الأوسط التي تسلط الضوء على الحاجة إلى إمدادات موثوقة، يرى منتجو النفط الكنديون فرصة لمواضعهم أنفسهم كمصدر آمن لمصافي النفط الآسيوية.