(بلومبرغ) – هاجمت إيران الإمارات العربية المتحدة لأول مرة منذ شهر تقريباً يوم الاثنين، في وقت ارتفع فيه التوتر بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية.

وقالت الإمارات إنها أوقفت صواريخ كروز إيرانية أطلقت على أجزاء مختلفة من البلاد، مما كسر الهدوء غير المستقر منذ أن سار ceasefire بين طهران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي حول 8 أبريل.

وقد استهدفت محطة نفطية يملكها جزئياً مجموعة فيتول في مدينة الفجيرة الموانئ، وفقاً لأشخاص على در بالأمور، طلبوا عدم تحديد هويتهم لأنهم لم يكونوا مخولين مناقشة الأمر علناً. وقالت مكتب الإعلام في الفجيرة إن حريقاً كبيراً اندلع في منطقة صناعية نفطية بعد هجوم بالطائرات المسيرة من إيران. وأصيب ثلاثة أشخاص، حسبما ذكر.

وارتفع النفط، حيث تداول خام برنت ارتفاعاً بنسبة 6% تقريباً عند نحو 114 دولاراً للبرميل.

ويبرز الهجمات الجديدة هشاشة الهدنة. وبدأت الحرب في أواخر فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، التي ردت بإطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل والدول العربية في الخليج. وقد قُتل آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، حيث تقاتل إسرائيل حرباً موازية ضد الميليشيات المدعومة من إيران في حزب الله.

وقد استهدفت الإمارات أكثر من أي دولة أخرى. وصفت وزارتها الخارجية الهجمات الأخيرة بأنها "تصعيد خطير"، قائلة إن البلاد "لن تتحمل أي تهديد لأمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وتحفظ حقها الكامل والمبني على الشرعية في الرد على هذه الهجمات غير المبررة". وجاءت التحذيرات في الإمارات ساعات بعد تعرض ناقلة يملكها أدنوك لإطلاق نار من طائرات مسيرة إيرانية قرب مضيق هرمز.

وجاءت أيضاً بعد وقت قصير من بدء الولايات المتحدة ما وصفه الرئيس دونالد ترامب بأنه جهد "إنساني" لإخراج السفن المتعثرة في الخليج العربي عبر المضيق. وكجزء من ذلك، فقد عبرت حتى الآن سفينتان تجاريتان تحملان علم الولايات المتحدة المضيق، حسبما قال الجيش الأمريكي.

وحذرت إيران من أنها ستهاجم القوات الأمريكية إذا اقتربت من هرمز، ونصحت السفن التجارية بعدم عبور الممر المائي دون طلب إذن.