شل حذر المدير التنفيذي وائل سوان من أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى نقص في الطاقة حتى عام 2027، مشيرًا إلى فجوة إنتاجية قدرها 900 مليون برميل تم تغطيتها فقط عبر سحب المخزون. ويبرز هذا الإجراء هشاشة خطوط الإمداد العالمية وسط التوترات الجيوسياسية.

ويأتي ذلك في ظل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران الذي بدأ في أواخر فبراير، والذي أدى إلى قطع حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي العالميين عن المرور عبر الخليج العربي. ونتيجة لذلك، أوقفت العراق والكويت وقطر الإنتاج، بينما يتنافس المشترون الآسيويون على الإمدادات المتبقية، مما دفع خام برنت إلى 111.19 دولارًا للبرميل.

وفي محاولة لتخفيف المخاطر، اتفقت شل على شراء شركة ARC Resources المنتجة للشيل الكندية مقابل 13.6 مليار دولار، وهي أكبر صفقة لها منذ أكثر من عقد. ويهدف الشراء إلى دعم نمو الإنتاج حتى عام 2030 وتعزيز مرافق غاز كندا الطبيعي المسال التي تصدير الغاز الطبيعي إلى آسيا.

وقال سوان إن الشركة كانت تقيم شركة ARC لمدة عامين قبل الحرب في إيران، وأن الشراء جزء من استراتيجية أوسع لتنويع الإنتاج. وأضاف أن الوضع عميق ويؤثر على النفط والغاز الطبيعي المسال على حد سواء. وفيما يتعلق بنقص الطاقة الحالي، قال سوان: "نحن نتحدث عن حوالي 900 مليون برميل لم يتم إنتاجها في الأشهر القليلة الماضية، وتم تعويضها تقريبًا بسحب المخزون". وأضاف أن هناك تقليصًا في الطلب وتبديلًا للوقود في بعض المناطق.

وبالنظر إلى المستقبل، تتوقع شل أن تظل موازين العرض والطلب مشددة في الأشهر القادمة، وربما حتى العام المقبل، وستواصل السعي إلى آفاق جديدة مع إدارة التأثير الفوري لإغلاق المضيق.