قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن الإدارة تحقق تقدمًا في تعزيز الشراكات العالمية للمعادن التي تستبعد بكين، محددًا 27 صفقة. تهدف هذه الخطوة إلى تنويع سلاسل الإمداد بعيدًا عن الصين.
السياق
ويعكس هذا الجهد دفعًا أوسع لتقليل الاعتماد على مصادر المعادن الصينية وسط التوترات الجيوسياسية.
التوقعات
ومن المتوقع أن يعزز التركيز المستمر للإدارة على بناء سلاسل إمداد بديلة للمعادن المرونة في قطاع الطاقة، رغم أن وتيرة الاتفاقيات الجديدة لا تزال غير معروفة.


