شركة دايموندباك للطاقة أعلنت عن تسريع إنتاجها في حوض بيرميان، مستهدفة 520,000 برميل يوميا. ويهدف هذا الإجراء إلى مواجهة عجز عالمي في النفط أدى إلى تحول السوق من فائض إلى نقص.
وأشارت الشركة إلى تحول حاد من فائض متوقع في العرض والطلب إلى عجز عالمي تاريخي، مع انخفاض الإنتاج العالمي بأكثر من 8 مليون برميل يوميا في مارس، ومن المتوقع أن ينخفض أكثر في أبريل. وقالت الرسالة إن أسعار تسليم النفط والمنتجات المكررة ارتفعت، وبعض المناطق تعاني بالفعل من نقص.
وتخطط الشركة لإدخال براميل إضافية إلى السوق فورا من خلال استنفاد مخزونها من الآبار المثقوبة غير المكتملة (DUC) للحفاظ على إنتاج أعلى من 520,000 برميل يوميا، وهو ما يمثل حوالي 3% فوق توجيهاتها الأصلية لعام 2026. لدعم هذا الارتفاع، ستشغل خمس فرق إنهاء حتى نهاية العام، وستضيف منطقتين إلى ثلاث منصات للحفاظ على النشاط المستقبلي والحفاظ على المرونة التشغيلية.
وأشارت الرسالة إلى أن الخلل هو المحفز لبدء نمو الإنتاج، وأن أسعار التسليم الفعلي ارتفعت أكثر. كما ذكرت أن الشركة تجلب براميل إضافية إلى السوق فورا.
وبنشر فرق ومنصات إضافية، تضع شركة دايموندباك للطاقة نفسها بين منتجي الصخر في الولايات المتحدة للاستفادة من الأسعار الأعلى وسط اضطرابات العرض، مع الحفاظ على الانضباط الرأسمالي والمرونة التشغيلية.





