تواجه صناعة النفط الإيرانية قنبلة جيولوجية مع امتلاء المخازن وتهديد آبار الإغلاق للإنتاج طويل الأمد. وقد يؤدي خطر التوقف إلى إثارة تقلبات في الأسعار العالمية وضغط القطاع على اتخاذ إجراءات سريعة.

وبدء الحصار في 13 أبريل، لم يغادر أي ناقلة مؤكدة منطقة الحصار الأمريكية، وتظهر بيانات Kpler أن إيران لديها فقط حوالي 12 يوماً من السعة الاحتياطية للتخزين. ويؤدي التزايد السريع في الاحتياطيات إلى تضييق النافذة المتاحة للصناعة للحفاظ على الإنتاج.

يُعد فقدان ضغط الخزان قضية حرجة؛ حيث يمكن أن يستغرق عملية إعادة بناء الضغط ما يصل إلى عام، وفقاً لـ ستيفن إنيس، الشريك الإداري في SPI Asset Management. وقد أبرزت مذكرة بحثية من Goldman Sachs في 23 أبريل أن الإنتاج منخفض الضغط أعلى في إيران والعراق، وقد يكون التعافي جزئياً فقط بعد إغلاق مطول. وارتفع خام برنت بشكل حاد إلى 115 دولاراً للبرميل في 29 أبريل، وتظل الأسعار حول 100–110 دولار، وحتى 120 دولاراً للبرميل، قابلة للتسامح للاقتصاد العالمي.

وشرح إنيس أنه عند إغلاق الصمامات، يستقر النفط في قاع الخزان ويتطلب دفعاً كبيراً لرفعه، وحذر قائلاً إن العملية بأكملها لإعادة بناء الضغط قد تستغرق عاماً. وأشار مهدي مسلي، مستشار مخاطر إيراني مقره المملكة المتحدة، إلى أن الآبار المغلقة لمدة أسبوع إلى ثلاثة أسابيع يمكن إعادة تشغيلها، لكن الإغلاقات الأطول تعرض ضغط الخزان للخطر. وقال محلل Kpler هومايون فالاكشاهي إن قواعد اللعبة أصبحت متوازنة إلى حد ما، مضيفاً أن السوق تشعر بأن صفقة قد تتحقق خلال الأسابيع الثلاثة القادمة.

وتستكشف إيران مسارات بديلة، مثل شحنات القطارات إلى الصين، رغم أن الحجم سيكون محدوداً. وقد استخدمت منتجي الخليج الآخرين خطوط أنابيب للحفاظ على خطوط الضغط، لكن القطاع يجب أن يدير التخزين بحذر. ومع إجراء اختبار تحمل السوق، فإن الصناعة مستعدة للتنقل خلال الأسابيع القادمة بينما تسعى إلى مسار مستدام للمستقبل.