حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بني كاتز من أن إسرائيل قد تحتاج إلى اتخاذ إجراءات مرة أخرى ضد إيران لمنع التهديدات المستقبلية، وهو بيان قد يشير إلى زيادة الضغط على البنية التحتية النفطية الإيرانية.

وتأتي هذه التعليقات في سياق استراتيجية أوسع للولايات المتحدة للحفاظ على الحصار المفروض على موانئ إيران والتنسيق مع الحلفاء لفرض تكاليف أعلى على محاولات إيران تعطيل التدفق الحر للطاقة. ويوزن المسؤولون في الإدارة الأمريكية خيارات دبلوماسية وسياسية متعددة لدفع إيران إلى إنهاء سيطرتها على الممر المائي.

وفي إحاطة صحفية يوم الخميس، قال كاتز إن إسرائيل قد "تضطر قريبًا إلى اتخاذ إجراءات مرة أخرى" لإزالة التهديدات الوجودية التي تفرضها الجمهورية الإسلامية. وأضاف أن إيران تعرضت لـ"ضربات شديدة للغاية" خلال العام الماضي، وهي انتكاسات أرجعتها سنوات في جميع المجالات. وأشار كاتز إلى أن الرئيس ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقودان الجهود لضمان عدم عودة إيران كتهديد لإسرائيل والولايات المتحدة والعالم الحر للأجيال القادمة. كما قال إن إسرائيل تدعم هذه الجهود وتوفر الدعم اللازم، لكنها قد تتخذ إجراءات مرة أخرى لتحقيق الأهداف.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، تحدث بشروط السرية، إن الولايات المتحدة ستواصل حصارها لموانئ إيران بينما تتنسيق مع الحلفاء لفرض تكاليف أعلى على محاولات إيران تعطيل التدفق الحر للطاقة. وأضاف أن ترامب يوزن خيارات دبلوماسية وسياسية متعددة لدفع إيران إلى إنهاء سيطرتها على الممر المائي.

ويرتفع سعر النفط وسط تقارير عن توسع عسكري أمريكي وإمدادات دفاعية في موانئ البلاد.

وبالنسبة لمهندسي الحفر ومديري المنصات، فإن احتمال اتخاذ إجراءات متجددة ضد البنية التحتية الإيرانية يؤكد الحاجة إلى مراقبة سلامة خطوط الأنابيب وتعديل العمليات لتخفيف الاضطرابات المحتملة في الإمدادات.