في بيان خلال مؤتمر لجنة التنمية الاقتصادية في قمة المناخ والطاقة في أستراليا بميلبورن، قال المدير التنفيذي لشركة شيفرون أستراليا كورب، بالاجي كريشنا مورتشي، إن صادرات الغاز الطبيعي المسال للشركة تواجه قيوداً تمنعها من تلبية الطلب المتزايد في الأسواق الآسيوية.

وقد أدى الإغلاق المطول لمضيق هرمز إلى خفض حوالي خمس الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال، مما رفع أسعاره وازداد التنافس على الشحنات الفورية في جميع أنحاء آسيا. وتعد أستراليا واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث شحنت حوالي 80 مليون طن العام الماضي، في الغالب إلى اليابان والصين وكوريا الجنوبية.

وأشار كريشنا مورتشي إلى أن الطلب على الغاز الطبيعي المسال الأسترالي، وخاصة من المشترين اليابانيين، يتجاوز حدود الإمداد التشغيلية. وقال: "السؤال الأول من المشترين دائماً هو، هل يمكنكم زيادة الإنتاج؟ وفي الوقت الحالي، نحن مقيدون بقدرات مرافقنا." وأضاف: "إذا كنا قادرين على بيع المزيد، فإن الناس سيحبون بالتأكيد شرائه."

كما حذر من أن التحولات في الإعدادات الضريبية والمالية تخلق عدم يقين للمشاريع الطويلة الأجل للطاقة وتثني عن التطويرات الجديدة في أستراليا. وقال: "الإعدادات الضريبية والمالية هي أساسية لأي بيئة استثمارية في أي بلد، لذا يجب أن تظل مستقرة حتى نتمكن من الاستثمار فيها على المدى الطويل."

وقد تزايد الضغط العام لزيادة الضرائب على مصدري الغاز الطبيعي المسال في أستراليا، لكن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز قال إن حكومته لن "تقوض" الشحنات القائمة بفرض ضرائب جديدة، محذراً من أن القيام بذلك أثناء أزمة الطاقة العالمية قد يعرض الاستثمار وأمن الوقود للخطر.

وبالنظر إلى المستقبل، يظل الطلب على الغاز الطبيعي المسال "قوياً جداً"، خاصة في جنوب شرق آسيا واليابان، لكن كريشنا مورتشي قال إن التحولات في الإعدادات الضريبية والمالية تخلق عدم يقين للمشاريع الطويلة الأجل للطاقة وتثني عن التطويرات الجديدة في أستراليا.